«الشارقة للإبداع العربي» تفتح باب الترشح لدورتها الثلاثين.. واستقبال المشاركات حتى 31 أكتوبر

أعلنت دائرة الثقافة في الشارقة فتح باب الترشح للدورة الثلاثين من جائزة الشارقة للإبداع العربي – الإصدار الأول (2026/2027)، وهي إحدى أبرز الجوائز الأدبية العربية المخصصة لاكتشاف المواهب الجديدة وتشجيع الكُتّاب الذين لم يسبق لهم إصدار كتب في المجال المتقدم إليه.
وتستقبل الجائزة المشاركات حتى 31 أكتوبر 2026، على أن تُعلن النتائج خلال شهر يناير 2027، بينما يُقام حفل التكريم وورشة الإبداع المصاحبة في أبريل 2027.
مجالات الجائزة
تستقبل الجائزة الأعمال غير المنشورة في ستة مجالات أدبية هي:
ـ الشعر الفصيح.
ـ الرواية.
ـ القصة القصيرة.
ـ النص المسرحي.
ـ أدب الطفل.
ـ النقد الأدبي (وفق الموضوع الذي تحدده الجائزة لكل دورة).
من يحق له المشاركة؟
تشترط الجائزة أن يكون المتقدم:
ـ بين 18 و40 عامًا.
ـ يكتب باللغة العربية الفصحى.
ـ يقدم إصداره الأول في المجال الذي يشارك فيه.
ـ ألا يكون العمل قد نُشر ورقيًا أو إلكترونيًا من قبل.
ـ ألا يكون قد فاز بجائزة أخرى أو قُدم بالتزامن إلى مسابقة أخرى.
ـ ألا يشارك المتسابق بأكثر من مجال في الدورة نفسها.
المستندات المطلوبة للمترشح
يُطلب من المتقدم إرفاق:
ـ استمارة المشاركة.
ـ السيرة الذاتية.
ـ صورة شخصية.
ـ صورة من جواز السفر.
ـ نموذج الإقرار الخاص بالجائزة.
ـ المخطوط وفق الضوابط الفنية المحددة من الجهة المنظمة.
آلية التحكيم
تمر المشاركات بمرحلة مراجعة للتأكد من استيفاء الشروط، ثم تُحال الأعمال المقبولة إلى لجان تحكيم متخصصة في كل فرع أدبي. وتُقيَّم النصوص وفق معايير فنية ونقدية، قبل اختيار الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في كل مجال. كما يحصل الفائزون على ملاحظات المحكمين قبل نشر أعمالهم، بما يسهم في تطوير النصوص وإخراجها في أفضل صورة.
قيمة الجوائز
تُمنح الجوائز المالية على النحو الآتي:
ـ المركز الأول: 6000 دولار أمريكي.
ـ المركز الثاني: 4000 دولار أمريكي.
ـ المركز الثالث: 3000 دولار أمريكي.
كما تتولى دائرة الثقافة في الشارقة طباعة الأعمال الفائزة ونشرها في طبعتها الأولى، مع دعوة الفائزين للمشاركة في ورشة إبداعية متخصصة وحضور حفل التكريم.
قراءة أوراس
تختلف جائزة الشارقة للإبداع العربي عن كثير من الجوائز الأدبية في أنها لا تكتفي بمنح مكافأة مالية، بل تستهدف بناء جيل جديد من الكُتّاب. ولذلك تشترط أن يكون العمل هو الإصدار الأول للمشارك في مجاله، بما يضمن إتاحة الفرصة لاكتشاف أصوات أدبية جديدة.
ومن واقع تجربة دور النشر، فإن تجهيز المخطوط للمسابقات لا يقل أهمية عن جودة الفكرة نفسها. فالمراجعة اللغوية الدقيقة، وترابط البناء الفني، والالتزام الكامل بشروط الجائزة، كلها عوامل تزيد من قوة العمل قبل دخوله مرحلة التحكيم.
ولهذا تنصح دار أوراس للنشر والتوزيع الكُتّاب بعدم التعجل في إرسال مخطوطاتهم، والحرص على مراجعتها أكثر من مرة، لأن الانطباع الأول الذي يتركه النص لدى لجنة التحكيم قد يكون العامل الحاسم في استمراره ضمن الأعمال المنافسة.





